السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )

508

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )

أحدهما : كون الشيء قابلا للإشارة الحسّيّة . و الإشارة - كما نقل عن « الشفاء » - تعيين الجهة التي تخصّ الشيء من جهات هذا العالم . و عليه فكلّ جسم و جسمانيّ يقبل الوضع بهذا المعنى ؛ فالنقطة ذات وضع ، بخلاف الوحدة . و ثانيهما : معنى أخصّ من الأوّل ، و هو كون الكمّ قابلا للإشارة الحسّيّة ، بحيث يقال : أين هو من الجهات ، و أين بعض أجزائه المتّصلة به من بعض . لكن نوقش فيه بأنّ الخطّ و السطح ، بل الجسم التعليميّ ، لا أين لها لو لا تعلّقها بالمادّة الجسمانيّة ، فلا يكفي مجرّد الاتّصال الكّمّي في إيجاب قبول الإشارة الحسّيّة حتّى يقارن المادّة . نعم ! للصورة الخياليّة المجرّدة من الكمّ إشارة خياليّة ، و كذا للصورة العقليّة إشارة تسانخها .